دلالة أخرى :
[847 / 18] حدثنا أبی رضي الله عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبدالله ، قال : حدثنا أحمد بن محمّد بن عیسى، عن أحمد بن محمد بن أبی نصر البزنطی ، قال : کنتُ شاکاً فی أبی الحسن الرضا عليه السّلام فکتبتُ إلیه کتاباً أسأله فیه الإذن علیه ، وقد أضمرت فی نفسی أن أسأله إذا دخلت علیه عن ثلاث آیات قد عقدت قلبی علیها .
قال : فأتانی جواب ما کتبت به إلیه : عافانا الله وإیاک ، أما ما طلبت ذلک ، من الإذن علی فإنّ الدخول علیَّ صعب، وهؤلاء قد ضیقوا علیَّ فی علَیَّ فلست تقدر علیه الآن ، وسیکون إن شاء الله ، وکتب عليه السّلام بجواب ما أردتُ أن أسأله عنه عن الآیات الثلاث فی الکتاب ، ولا والله ما ذکرتُ له منهنّ شیئاً ، ولقد بقیتُ متعجباً لما ذکرها فی الکتاب ، ولم أدر أنه جوابی إلا بعد ذلک ، فوقفتُ على معنى ما کتب به عليه السّلام (1) .
دلالة أخرى :
[848 / 19] حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الولید رضي الله عنه ، قال : حدثنی محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عیسى ، عن أحمد بن محمد بن أبی نصر البزنطی ، قال : بعث الرضا عليه السّلام إلیَّ بحمار فرکبته وأتیته ، فأقمتُ عنده باللیل إلى أن مضى منه ما شاء الله ، فلما أراد أن ینهض قال لی : لا أراک تقدر على الرجوع إلى المدینة قلت : أجل جعلت
____________________
(1) أورده ابن شهرآشوب فی مناقب آل أبی طالب 4 : 373 ، والطوسی فی الغیبة : 47 ، وابن حمزة الطوسی فی الثاقب فی المناقب : 477 / 401 ، ونقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار 49 : 36 / 17 .




