فقال : «کذبوا علیهم غضب الله ولعنته وکفروا بتکذیبهم لنبی الله صلّى الله عليه وآله فی إخباره بأن الحسین بن علی سیقتل ، والله لقد قتل الحسین.، وقتل من کان خیراً من الحسین ، أمیر المؤمنین عليه السّلام، والحسن بن ، وما منا إلا مقتول ، وإنّی والله لمقتول بالسم باغتیال من یغتالنی ، أعرف ذلک بعهد معهود إلى من رسول الله صلّى الله عليه وآله ، أخبره به جبرئیل عن ربّ العالمین عزّ وجلّ ، وأما قول الله عزّ وجلّ: (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) فإنّه یقول : لن یجعل الله لکافر على مؤمن حجة ، ولقد أخبر الله عزّ وجلّ عن کفّار قتلوا النبیین بغیر الحق ، ومع قتلهم إیاهم لم یجعل الله لهم على أنبیائه عليهم السّلام سبیلاً من طریق الحجّة» (1) .
وقد أخرجتُ ما رویته فی هذا المعنى فی کتاب إبطال الغلوّ والتفویض .
____________________
(1) نقله المجلسی العیون فی بحار الأنوار 44 : 271 272 / 4 .




