أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن أکل الطین ، وقال : إنّ بعض جواریه یأکلن الطین ،فغضب ثمّ قال : إنّ أکل الطین حرام، مثل المیتة والدم ولحم الخنزیر فانههن عن ذلک» (1) .
قال : وحدثنی یاسر ، قال : کان الرضا عليه السّلام إذا رجع یوم الجمعة من الجامع ، وقد أصابه العرق والغبار، رفع یدیه وقال : «اللهم إن کان فَرَجی ممّا أنا فیه بالموت ؛ فعجله لی الساعة ولم یزل مغموماً مکروباً إلى أن قبض عليه السّلام (2).
قال یاسر : وکتب من نیسابور إلى المأمون : إنّ رجلاً من المجوس أوصى عند موته بمال جلیل، یُفرّق فی الفقراء والمساکین ، ففرقه قاضی نیسابور على فقراء المسلمین ، فقال المأمون للرضا عليه السّلام: یا سیدی ، ما تقول فی ذلک ؟
فقال الرضا عليه السّلام: «إنّ المجوس لا یتصدّقون على فقراء المسلمین فاکتب إلیه أن یُخرج بقدر ذلک من صدقات المسلمین فیتصدق به على فقراء المجوس » (3) .
وقال علی بن إبراهیم بن هاشم: وحدثنی یاسر وغیره ، عن الرضا عليه السّلام ، بأحادیث کثیرة لم أذکرها ؛ لأنی سمعتها منذ دهر.
[338 / 35] حدثنا أبی عليه السّلام، قال : حدثنا سعد بن عبدالله ، قال : حدثنا
____________________
(1) نقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار 60 : 151 / 4 .
(2) نقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار 49: 140 / 13 ، و 82 : 177 / 17 .
(3) ذکره باختلاف المصنف فی الفقیه 4 : 201 / 5464 ، وأورد نحوه الکلینی فی الکافی : 16 / 1 ، والطوسی فی التهذیب :9 202 / 807 ، والاستبصار 4 : 29 / 487 ، ونقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار 103 : 202 / 4 .




