وأما المعلّقة برجلیها ، فإنّها کانت تخرج من بیتها بغیر إذن زوجها .
وأما التی کانت تأکل لحم جسدها ، فإنّها کانت تزیّن بدنها للناس .
وأما التی شدّ یداها إلى رجلیها وسلّط علیها الحیات والعقارب ، فإنّها کانت قذرة الوضوء قذرة الثیاب ، وکانت لا تغتسل من الجنابة والحیض ولا تتنظف ، وکانت تستهین بالصلاة .
وأما الصماء العمیاء الخرساء ، فإنّها کانت تلد من الزنا فتعلقه فی عنق زوجها .
وأما التی کانت یُقرّض لحمها بالمقاریض ، فإنّها کانت تعرض نفسها على الرجال .
وأما التی کانت یحرق وجهها وبدنها وهی تأکل أمعاءها ، فإنّها کانت قوادة .
وأما التی کان رأسها رأس الخنزیر وبدنها بدن الحمار، فإنها کانت نمّامة کذابة .
وأما التی کانت على صورة الکلب والنار تدخل فی دبرها وتخرج من فیها ، فإنّها کانت قینة نوّاحة حاسدة» .
ثم قال عليه السّلام: ویل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضی عنها زوجها» (1)
[328 / 25] حدثنا أبی عليه السّلام، قال : حدثنا علی بن إبراهیم بن هاشم ، عن محمد بن عیسى بن عبید ، عن محمّد بن عرفة ، قال : قال أبو الحسن
____________________
(1) نقله عن العیون المجلسی فی بحار الأنوار : 309 / 75 ، و 18 : 351 / 62 ، و 103: 2450 / 24 .




