والمال : إذ كانت فيه حقوق الأمة فقلت : ناشدتك بالله أن لا ترده فيغتاظ ، فقال : «إعمل به ما أحببت فأخذت بيده عليه السّلام وأخرجته من السجن، ثم قلت له : يابن رسول الله ، أخبرني ما السبب الذي ثلت به هذه الكرامة من هذا الرجل ؟ فقد وجب حقي عليك لبشارتي إياك ، ولما أجراه الله على يدي من هذا الأمر.
فقال عليه السّلام : رأيت النبي صلّى الله عليه وآله ليلة الأربعاء في النوم، فقال لي : يا موسى ، أنت محبوس مظلوم ؟ فقلت : نعم يا رسول الله محبوس مظلوم ، فكرر ذلك على ثلاثاً ، ثم قال : ( وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ) (1) أصبح غداً صائماً وأتبعه بصيام الخميس والجمعة ، فإذا كان وقت الإفطار فصل اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد مرة واثنتي عشرة مرة قل هو الله أحد ، فاذا صليت منها أربع ركعات فاسجد ، ثم قل :
يا سابق الفوت ، يا سامع كل صوت ، يا محيي العظام وهي رميم بعد الموت، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن تصلي على محمد عبدك ورسولك ، وعلى أهل بيته الطيبين، وأن تعجل لي الفرج مما أنا فيه، ففعلت ، فكان الذي رأيت (2) .
[83 / 5] حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثني (3) محمد بن الحسن المدني ، عن أبي
__________________
(1) سورة الأنبياء 21 : 111 .
(2) آورده باختلاف التنوحي في الفرج بعد الشدة : ١٦٥ ، المفيد في الاختصاص :.
٥٩ ، ونقله المجلسي عن العيون في البحار 4٨ : ٢١٣ / 14 ، وذكر الدعاء فقط الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد : 4٢٥ .
(3) في نسخة «ك ، ع» : حدثنا .




