مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 428

إسماعيل بن جعفر بن محمد وذكر لي : أن محمد بن جعفر دخل على هارون الرشيد فسلم عليه بالخلافة ، ثم قال له : ما ظننت أن في الأرض خليفتين حتى رأيت أخي موسى بن جعفر عليهما السّلام يسلم عليه بالخلافة .

وكان ممن سعى بموسى بن جعفر عليه السّلام يعقوب بن داوود ، وكان يرى رأي الزيدية (1) (2) .

[81 / 3] حدثنا محمد بن إبراهيم بن اسحاق الطالقاني رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن عبدالله ، عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي البلاد ،

__________________

(1) الزيدية : وهم أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة ، ولم يجوزوا ثبوت الإمامة في غيرهم ، إلا أنهم جوزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخي خرج بالإمامة أن يكون إماماً واجب الطاعة ، سواء كان من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين علينا ، وتنقسم إلى ثلاثة اقسام :.

أ الجارودية : وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد، زعموا أن النبي صلّى الله عليه وآله نص على الإمام على عليه السّلام بالوصف دون التسمية .

ب السليمانية أو الجريرية : وهم أصحاب سليمان بن جرير ، وكان يقول : إن الإمامة شورى فيما بين الخلق، ويصح أن تنعقد بعقد رجلين من خيار المسلمين ، وأنها تصح في المفضول مع وجود الأفضل .

ج الصالحية والبترية : الصالحية وهم أصحاب الحسن بن صالح بن حي . والبترية : أصحاب كثير النوى الأبتر، وهما متفقان في المذهب وقولهم في الإمامة كقول السليمانية ، إلا أنهم توقفوا في أمر عثمان : أهو مؤمن أم كافر ؟ .

وهذه الفرق الثلاث يجمعها القول بإمامة زيد بن علي في أيام خروجه ، وكان ذلك في زمن هشام بن عبد الملك . انظر الملل والنحل ١ ١٥4 ، الفرق بين الفرق : ٢٢ / 35 .

(2) نقله عن العيون المجلسي في البحار 4٨ : ٢١٠ / 8 .

الصفحة 93 من 428