أبو القاسم محمد بن الحسن هو حجة الله القائم ، أمه جارية اسمها نرجس صلوات الله عليهم أجمعين (1) .
قال مصنف هذا الكتاب رحمة الله عليه : جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم عليه السّلام ، والذي أذهب إليه النهي عن تسميته عليه السّلام .
[43 / ٢] حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنهما ، قالا : حدثنا سعد بن عبدالله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً ، عن أبي الخير صالح بن أبي حماد، والحسن بن ظريف جميعاً، عن بكر بن صالح .
وحدثنا أبي ومحمد بن موسى بن المتوكل ومحمد بن على ماجيلويه، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، والحسين بن إبراهيم بن تاتانة وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى الله عنهم ، قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمن ابن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : قال أبي الي الجابر ابن عبد الله الأنصاري : إن لي إليك حاجة ، فمتى يخف عليك أن أخلو بك ، فأسألك عنها؟ قال له جابر : في أي الأوقات شئت، فخلا به أبي عليه السّلام ، فقال له : يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وما أخبرتك به أمي أن في ذلك اللوح مكتوباً .
قال جابر: أشهد بالله، إني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله عليه السّلام لأهنتها بولادة الحسين عليه السّلام ، فرأيت في يدها لوحاً أخضر
__________________
(1) ذكره المصنف في كمال الدين : 3۰۵ / 1 ، وأورده الطبرسي في الاحتجاج ٢: ٢٩٦ ، ونقله عن العيون المجلسي في البحار ٣٦: 193 / 2.




