عظيماً .
يابن شبيب ، إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان ، فاحزن لحزننا، وافرح لفرحنا ، وعليك بولايتنا ، فلو أن رجلاً أحب حجراً الحشره الله عز وجل معه يوم القيامة» (1) .
[٢٧٠ / 58] حدثنا محمد بن القاسم المفسر الاسترآبادي رضي الله عنه ، قال : حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (2) علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قال الله عز وجل : قسمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي ، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل .
إذا قال العبد : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ) ، قال الله جل جلاله : بدأ عبدي باسمي ، وحق علي أن أتمم له أموره، وأبارك له في أحواله .
__________________
(1) ذكره المصنف في الأمالي : 192 / 202 وفيه . أربعة آلاف لنصره فوجدوه قد قبل فهم عند قبره. وعنه ابن طاووس في إقبال الأعمال : ١٦ ، ونقله عن العيون والأمالي المجلسي في البحار 44: 23 / 28۵ ، و 1۰1 : 1۰2 / 3.
(2) السند الظاهر في المطبوع هكذا : عن الحسن بن علي ، عن أبيه علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه الرضا عليه السّلام علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عليهما السّلام ، عن أبيه جعفر ابن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي . عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السّلام .
وما في المتن أثبتناه من النسخ المسندة (ق ، ك ، ر ، ع ، والحجرية ، ما عدا مع ، ك ففيهما : عن أبيه ، عن آبائه .




