فيها من ذكر الله عز وجل، ومن الاستغفار والدعاء ، فإن أبي عليه السّلام كان يقول : الدعاء فيها مستجاب قلت له : إن الناس يقولون : إنها ليلة الصكاك (1) ) فقال : تلك ليلة القدر في شهر رمضان (2) .
[٢٥٧ / 45] وبهذا (3) الإسناد عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «إن شهر رمضان شهر عظيم ، يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات، من تصدق في هذا الشهر بصدقة غفر الله له ، ومن أحسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر الله له ، ومن حسن فيه خلقه غفر الله له ، ومن كظم فيه غيظه غفر الله له ، ومن وصل فيه رحمه غفر الله له».
ثم قال عليه السّلام : إن شهركم هذا ليس كالشهور، إنه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة ، وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب ، هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة، وأعمال الخير فيه مقبولة، من صلى منكم في هذا الشهر الله عز وجل ركعتين يتطوع بهما غفر الله له» .
ثم قال عليه السّلام : إن الشقي حق الشقي من خرج عنه هذا الشهر ولم تغفر ذنوبه (4) ، فيخسر حين يفوز المحسنون بجوائز الرب الكريم (5) .
__________________
(1) في نسخة (ج ، ه) : الصك .
(2) ذكره المصنف في الأمالي : 4٦٧٩، وفضائل الأشهر الثلاثة : 4٥ / 22 ، ونقله عن الأمالي والعيون وفضائل الأشهر الثلاثة ، المجلسي في البحار ٩٧ : ٨4 / 22 .
(3) هذا الحديث لم يرد في نسخة ج ، هه .
(4) في (ع) : من خرج من هذا الشهر ولم تغفر ذنوبه ، وفي (ق) : من خرج هذا الشهر عنه ولم يغفر ذنوبه .
(٥) ذكره المصنف في الأمالي : 1۰9 / 82 ، وفضائل الأشهر الثلاثة : ٧٣ / 53 وليس




