وكبيرنا ، فقال :«سموني وانسبوني» فقلنا : أنت موسى بن جعفر ، فقال : من هذا معي؟ قلنا : هو علي بن موسى بن جعفر ، قال : «فاشهدوا أنه وكيلي في حياتي ، ووصبي بعد موتي» (1) .
نص آخر :
[21 / 13] حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثني سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن مرحوم (2) قال : خرجت من البصرة أريد المدينة فلمّا صرت في بعض الطريق ؟ لقيت أبا ابراهيم عليه السّلام وهو يذهب به إلى البصرة فأرسل إلى فدخلت عليه ، فدفع إلى كتباً وأمرني أن أوصلها بالمدينة ، فقلت: إلى من أدفعها جعلت فداك ؟ قال : «إلى ابني علي، فإنه وصيّي ، والقيّم بأمري وخير بنيّ » (3) .
نص آخر :
[٢٢ / 14] حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن الفضيل ، عن عبد الله بن الحارث وأمه من ولد جعفر بن أبي طالب قال : بعث إلينا أبو ابراهيم عليه السّلام ، فجمعنا ، ثم قال: «أتدرون لم جمعتكم؟»، قلنا: لا، قال:« أشهدوا أن علياً ابني هذا وصبي والقيم بأمري ، وخليفتي من بعدي ، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، ومن كانت له عندي عدة فليستنجزها (4) منه ، ومن لم يكن له بد من لقائي فلا
__________________
(1) أورده الجزار في كفاية الأثر : 2۷2 ، ونقله المجلسي عن العيون في البحار 4٩: 15 / 10.
(2) في حاشية (ر) في نسخة ، ونسخة اكا : مخزوم .
(3) نقله المجلسي في البحار 4٩: ١5 / ١1 ، عن العيون .
(4) في نسخة (ج) وحاشية اك : فليتنجزها .




