مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 428

به الخائف ، وينزل به القطر، ويأتمر به العباد (1) ، خير كهل ، وخير ناشي ، يبشر به عشيرته قبل أوان حلمه ، قوله حكم ، وصمته علم ، يبين للناس ما يختلفون فيه ».

قال : فقال أبي : بأبي أنت وأمي فيكون له ولد بعده ؟ قال : «نعم» ثم قطع الكلام.

قال يزيد : ثم لقيت أبا الحسن يعني موسى بن جعفر عليه السّلام بعد ، فقلت له : بأبي أنت وأمي إني أريد أن تخبرني بمثل ما أخبر به أبوك ، قال : فقال : كان أبي عليه السّلام في زمن ليس هذا مثله قال يزيد : فقلت : من يرضى منك بهذا فعليه لعنة الله ، قال : فضحك ، ثم قال : أخبرك يا أبا عمارة إنى خرجت من منزلي ، فأوصيت في الظاهر إلى بني وأشركتهم مع ابني علي ، وأفردته بوصيتي في الباطن، ولقد رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله في المنام وأمير المؤمنين عليه السّلام معه ، ومعه خاتم وسيف وعصا وكتاب وعمامة ، فقلت له : ما هذا ؟

فقال : أما العمامة : فسلطان الله عز وجل .

وأما السيف : فعزة الله عز وجل .

وأما الكتاب : فنور الله عز وجل .

وأما العصا : فقوة الله عز وجل .

وأما الخاتم : فجامع هذه الأمور. ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : والأمر يخرج إلى علي ابنك » .

__________________

(1) في نسخة (ج) والبحار : ويأتمر له العباد ، وفي أعلام الورى والكافي والإمامة والتبصرة : ويؤمن به العباد ، وفي حاشية لك في نسخة : ويرحم به العباد .

الصفحة 32 من 428