مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 315 من 428

فقال عليه السّلام : يكنى أبا هلال .

وسأله لِمَ سُمِّي تُبع (1) تبعاً ؟

فقال عليه السّلام : لأنه كان غلاماً كاتباً، وكان يكتب لملك كان قبله (2) ، فكان إذا كتب كتب : باسم الله الذي خلق صبحاً وريحاً ، فقال الملك : أكتب وابدأ باسم ملك الرعد ، فقال : لا أبدأ إلا باسم إلهي ، ثم أعطف على حاجتك ، فشكر الله عز وجل له ذلك ، فأعطاه ملك ذلك الملك ، فتابعه الناس على ذلك ، فسمي تبعاً .

وسأله ما بال الماعز مرفوعة (3) الذئب بادية الحياء والعورة ؟

فقال عليه السّلام : لأن الماعز عصت نوحاً عليه السّلام لما أدخلها السفينة فدفعها فكسر ذنبها ، والنعجة مستورة الحياء والعورة ؛ لأن النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة ، فمسح نوح الله يده على حيائها وذنبها فاستوت الألية (4) .

وسأله عن كلام أهل الجنة ؟

فقال : كلام أهل الجنة بالعربية .

وسأله عن كلام أهل النار ؟

فقال : بالمجوسية .

وسأله عن النوم على كم وجه هو ؟

__________________

(1) في المطبوع والحجرية زيادة : الملك .

(2) في المطبوع والحجرية : للملك الذي كان قبله ، وما في المتن أثبتناه من نسخة اك ، ه ، ع ، ق ، ر ، ج ، وهو الموافق للعلل والبحار .

(3) في نسخة اهما : مترفعة، ونسخة (ع، را معرقية ، ونسخة (ج) : معرففة ، وفي البحار : مفرقعة .

(4) في المطبوع والحجرية وار) : فاستترت بالآلية ، وما أثبتناء في المتن من نسخة (ج، ع. ه، ق، ك وهو الموافق للعلل والبحار .

الصفحة 315 من 428