نص آخر :
[1۷ / 9] حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمد ابن موسى بن المتوكل وأحمد بن محمد بن يحيى العطار ومحمد بن علي ما جيلويه رضیاللهعنهم ، قالوا : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن عبد الله بن محمد الشامي ، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن أسباط ، عن الحسين مولى أبي عبد الله عن أبي الحكم ، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري ، عن يزيد بن سليط الزيدي ، قال : لقينا أبا عبد الله عليه السّلام في طريق مكة ونحن جماعة ، فقلت له : بأبي أنت وأمي ، أنتم الأئمة عليهم السّلام المطهرون ، والموت لا يعرى (1) منه أحد ، فأحدث إلى شيئاً القيه إلى من يخلفني ، فقال لي : نعم ، هؤلاء ولدي وهذا سيدهم ، وأشار إلى ابنه موسى عليه السّلام وفيه العلم ، والحلم (2) ، والفهم ، والسخاء، والمعرفة بما يحتاج الناس إليه فيما اختلفوا فيه من أمر دينهم ، وفيه حسن الخلق وحسن الجوار، وهو باب من أبواب الله تعالى عز وجل ، وفيه أخرى هي خير من هذا كله .
فقال له أبي : ما هي بأبي أنت وأمي ؟ قال : «يخرج الله منه عز وجل غوث هذه الأمة، وغياتها، وعلمها، ونورها، وفهمها ، وحكمها (3) ، وخير مولود وخير ناشيء، يحقن الله به الدماء، ويصلح به ذات البين، ويلم به الشعث، ويشعب به الصدع، ويكسو به العاري ، ويشبع به الجائع ، ويؤمن
__________________
(1) في نسخة ج ، ها : لا يبرى . ولا يُعرى : لا يخلص . العين ٢ : ٢٣4 .
(2) في نسخة (ع) : والحكم ، وفي (ر) وحاشية (ك) في نسخة : علم الحكم .
(3) في نسخة (ر) وحاشية الك في نسخة : وحكيمها .




