ولهذا الحديث طريق (1) آخر قد أخرجته (2) في مدينة العلم (3) .
[١٧٠ / 2] حدثنا أبو محمد جعفر بن نعيم الشاذاني رضي الله عنه ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن على عليهم السّلام ، قال قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا علي ، لقد عاتبني (4) رجال من قريش في أمر فاطمة ، وقالوا : خطبناها إليك فمنعتنا ، وزوجت (5) علياً ، فقلت لهم : والله ما أنا منعتكم وزوجته ، بل الله تعالى منعكم وزوجه ، فهبط علي جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمد ، إن الله جل جلاله يقول : لو لم أخلق علياً لما كان لفاطمة ابنتك كفؤ على وجه الأرض ، آدم فمن دونه (6) .
وحدثنا بهذا الحديث أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين ابن خالد ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليها السّلام ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله (7) .
وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في كتاب مولد فاطمة وفضائلها للام .
__________________
(1) في نسخة ه ، ع ، ك : طرق، وكذلك حاشية الحجرية .
(2) في نسخة (ه ، ع: أخرجتها.
(3) نقله المجلسي عن العيون في البحار 4٣ : 1۰3 ذیل حدیث 12.
(4) في المطبوع : عاتبتني ، وفي نسخة «ج» : عابتني ، وما في المتن أثبتناه من نسخة اه، ر.ع ، ك ، والحجرية ، وهو الموافق للبحار .
(٥) في المطبوع : وتزوجت ، وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية والحجرية . وهو الموافق للبحار .
(٦) نقله المجلسي عن العيون في البحار 4٣ : ٩٢ / 3 .
(۷) نقله المجلسي في البحار 4٣: ٩٣ ذيل حديث ٣.




