ولا آلة ، إن كل صانع شيء فمن شيء صنع ، والله الخالق اللطيف الجليل خلق وصنع لا من شيء» (1) .
[١٣١ / 24] حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس (2) ، عن وموسى بن عمر الحسين بن عبد الله (3) ، عن محمد بن عبيد الله (4) والحسين بن علي بن أبي عثمان ، عن محمد بن سنان ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام : هل كان الله عارفاً بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟ قال : «نعم»، قلت : يراها ويسمعها ؟ قال : ما كان محتاجاً إلى ذلك ؛ لأنه لم يكن يسألها ولا يطلب منها، وهو نفسه، ونفسه هو قدرته نافذة، فليس يحتاج إلى أن يسمى نفسه ، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها ؛ لأنه إذا لم يدع باسمه لم يُعرف ، فأول ما اختار لنفسه : العلي العظيم ؛ لأنه أعلى الأشياء كلها ، فمعناه الله واسمه العلي العظيم هو أول أسمائه ؛ لأنه علي علا كل شيء » (6) .
[132 / 25] وبهذا الإسناد، عن محمد بن سنان ، قال : سألته يعني الرضا عليه السّلام عن الاسم ، ما هو ؟ قال : «صفة الموصوف» (7) .
__________________
(1) ذكره المصنف في التوحيد : 9۰ / 18 ، وأورده الكليني في الكافي 1: 92 / 1، ونقله المجلسي عن التوحيد والعيون في البحار 4 : ١٧٣ / 2 .
(2) في نسخة (ع) : أحمد بن محمد ، وفي (ر) : أحمد بن محمد بن إدريس .
(3) في نسخة «ر ، ك : عبيد الله ، وفي (ع): الحسين بن يونس بن عبيد الله.
(4) في نسخة او ، كه : عبد الله .
(٥) في حاشية نسخة ع ، كا في نسخة: جعفر.
(٦) ذكره المصنف في التوحيد : ١٩١ / 4 ، ومعاني الأخبار : 2 / 2 ، وأورده الكليني في الكافي 1: 88 / 2 ، الطبرسي في الاحتجاج ٢ : ٣٨٧ / 294 ، ونقله المجلسي عن التوحيد والمعاني والعيون في البحار 4 : ٨٨ / 26 .
(۷) ذكره المصنف في التوحيد : 192 / 5 ، ومعاني الأخبار : 2 / 1 ، وأورده الكليني في الكافي ١ : 88 / 3 ، ونقله المجلسي عن التوحيد والمعاني والعيون في البحار 4 : ١٥٩ / 3.




