لعادوا لما نهوا عنه .
وقال للملائكة لما قالت : ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) (1) فلم يزل الله عز وجل علمه سابقاً للأشياء، قديماً قبل أن يخلقها، فتبارك الله ربنا وتعالى علواً كبيراً، خلق الأشياء وعلمه بها سابق لها كما شاء ، كذلك ربنا لم يزل عالماً سميعاً بصيراً» (2) .
[116 / 9] حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري بنيسابور في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة قال : حدثنا علي بن محمد ابن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول في دعائه: « سبحان من خلق الخلق بقدرته ، وأتقن ما خلق بحكمته، ووضع كل شيء منه موضعه بعلمه، سبحان من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وليس كمثله شيء وهو السميع البصيره » (3) .
[11۷ / 10] حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا الفضل بن سليمان الكوفي، عن الحسين (4) بن خالد، قال: سمعت الرضا عليه السّلام يقول : «لم يزل الله تعالى عليماً (5) قادراً حياً قديماً سميعاً بصيراً»
__________________
(1) سورة البقرة ٣٠٠٣.
(2) ذكره المصنف في التوحيد : 13۰ / 12، ونقله المجلسي عن العيون في البحار 4: ٣ / ١٣٦.
(3) ذكره المصنف في التوحيد : 13۷ / 10 ، ونقله المجلسي عن التوحيد والعيون في البحار ٩4: ١٧٩ / 4.
(4) في نسخة ج ، ها وحاشية الحجرية : الحسن .
(٥) في المطبوع : عالماً ، وكذلك الحجرية والأمالي ، وما أثبتناء في المتن من النسخ




