أموت» .
قال : فنظرت إلى السندي بن شاهك ترتعد فرائصه ويضطرب مثل السعفة ، قال الحسن : وكان هذا الشيخ من خيار العامة ، شيخ صدوق مقبول القول ، ثقة جداً عند الناس (1) .
[95 / 3] حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عامر (2) ، قال : حدثني (3) الحسن بن محمد القطعي ، قال : حدثنا الحسن بن علي النحاس العدل ، قال حدثنا الحسن بن عبد الواحد الخزاز ، قال : حدثنا علي بن جعفر بن عمر ، قال : حدثني عمر ابن واقد ، قال : أرسل إلى السندي بن شاهك في بعض الليل وأنا ببغداد يستحضرني ، فخشيت أن يكون ذلك لشر (4) يريده بي ، فأوصيت عيالي بما احتجت إليه ، وقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون .
ثم ركبت إليه ، فلما رآني مقبلاً ، قال : يا أبا حفص ، لعلنا أرعبناك وأفزعناك ؟! قلت : نعم ، قال : فليس هناك إلا خير ، قلت : فرسول تبعثه إلى منزلي يخبرهم خبري ، فقال : نعم ، ثم قال : يا أبا حفص ، أتدري لم أرسلت إليك ؟ فقلت : لا ، قال : أتعرف موسى بن جعفر ؟ قلت : إي والله ، إني لأعرفه وبيني وبينه صداقة منذ دهر ، فقال : من ها هنا ببغداد يعرفه ممن يقبل قوله ؟ فسميت له أقواماً ، ووقع في نفسي أنه عليه السّلام قد مات .
__________________
(1) ذكره المصنف في الأمالي : 213 / 21، وأورده الكليني في الكافي ١ : ٢٠٢ / 2. الحميري في قرب الاسناد : ٣٣٣ / ١٢٣٦ ، المسعودي في إثبات الوصية : ١٦٩ . ونقله المجلسي عن العيون والأمالي في البحار 4٨ : ٢١٢ / 10 . (2) في حاشية اك في نسخة : عمار .
(3) في نسخة (ك) : حدثنا .
(4) في نسخة لك ، را : السوء .




