للنصارى إلا علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
فكان تأويل قوله تعالى : ( أَبْنَاءَنَا ) الحسن والحسين ( وَنِسَاءَنَا ) فاطمة، ( وَأَنفُسَنَا ) ، علي بن أبي طالب ، على أن العلماء قد أجمعوا على أن جبرئيل الله قال يوم أ أحد : يا محمد، إن هذه لهي المواساة من على ، قال : لأنه مني وأنا منه، فقال جبرئيل : وأنا منكما يا رسول الله ، ثم قال : لاسيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي، فكان كما مدح الله تعالى به خليله الله ، إذ يقول : ( فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ) (1) .
إنا معشر بني عمك نفتخر بقول جبرئيل : إنه منا، فقال : أحسنت يا موسى، إرفع إلينا حوائجك ، فقلت له : أول حاجة أن تأذن لابن عمك أن يرجع إلى حرم جده صلّى الله عليه وآله وإلى عياله ، فقال : ننظر إن شاء الله .
فروي : أنه أنزله عند السندي بن شاهك ، فزعم أنه توفي عنده ، والله أعلم (2) .
[88 / 10] حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن عبدالله ، عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي ، قال : سمعت أبي يقول : لما قبض الرشيد على موسى بن جعفر عليهما السّلام القبض عليه وهو عند رأس النبي صلّى الله عليه وآله قائماً يصلي ، فقطع عليه صلاته ، وحمل وهو يبكي ويقول : «إليك أشكو يا رسول الله ما ألقى» وأقبل الناس من كل جانب يبكون ويضجون (3).
__________________
(1) سورة الأنبياء ٢١: ٦٠ .
(2) أورده الطبرسي في الاحتجاج 2: 33۵ / 271 ، ونقله المجلسي في البحار 4٨ : ١٢٥ / 2 ، عن العيون والاحتجاج .
(3) في حاشية (ك) في نسخة : يصيحون ، وكذلك النسخة الحجرية .




