قال : فتقضي الصوم ؟ قال : نعم ، قال : ولم ؟ قال : هكذا جاء ، قال أبو الحسن عليه السّلام : «وهكذا جاء» فقال المهدي لأبي يوسف : ما أراك صنعت شيئاً، قال : رماني بحجر دامغ (1) .
[٨٥ / 7] حدثنا أحمد بن يحيى المكتب ، قال : حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد الوراق، قال : حدثنا علي بن هارون الحميري، قال: حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي ، قال : حدثني (1) أبي ، عن علي بن يقطين ، قال : أنهى الخبر إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام ال وعنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه موسى بن المهدي في أمره ؛ فقال لأهل بيته : «ما تشيرون» ؟ قالوا : نرى أن تتباعد عنه وأن تغيب شخصك ، فإنه لا يؤمن شره، فتبسم أبو الحسن الثلا ثم قال :
زعمت سخينة أن ستغلب ربها | وليغلين مغالب الغلاب (3) |
ثم رفع الله يده إلى السماء ، فقال :
اللهم كم من عدو شحذ لي ظبة مديته وأرهف لي شبا حده، وداف لي قواتل سمومه، ولم تنم عني عين حراسته ، فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح ، وعجزي عن ملمات الجوائح (4) ، صرفت عني ذلك
__________________
(1) أورده المفيد في الإرشاد 2 : 23۵ ، القتال النيسابوري في روضة الواعظين : ٢١٦ ، أبو منصور الطبرسي في الاحتجاج ٣4٦:٢ ، أبو على الطبرسي في إعلام الورى ٢ : ٣٠ ، الإربلي في كشف الغمة، ونقله الحر العاملي في الوسائل 12 : ٥٢٢ / 4 ، عن الاحتجاج . المجلسي في البحار ٩٩ : 1۷٦ / 1 ، عن الإرشاد والاحتجاج ، باختلاف يسير .
(2) في حاشية اك في نسخة : حدثنا .
(3) البيت من قصيدة لكعب بن مالك الأنصاري . الديوان : 182 .
(4) في المطبوع والحجرية : الحوائج ، وفي نسخة (ع) : مسلمات الحوائج ، وفي




