محمد عليه السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما أنعم الله على عبد نعمة فشكرها بقلبه إلا استوجب المزيد فيها قبل أن يظهر شكرها على لسانه.
1198 / 3 قال : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : من أصبح والآخرة همه ، استغنى بغير مال ، واستأنس بغير أهل ، وعز بغير عشيرة.
1199 / 4 قال : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : المؤمن لا يحيف على من يبغض ، ولا يأثم فيمن يحب ، وإن بغي عليه صبر حتى يكون الله ( عزّ وجلّ ) هو المنتصر.
1200 / 5 قال : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إن من العزة بالله أن يصبر العبد على المعصية ، ويتمنى على الله المغفرة.
1201 / 6 قال : وسمع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يقول : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة. قال : أراك تتعوذ من مالك وولدك ، يقول الله ( تعالى ) : ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) (1) ولكن قل : اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن.
1202 / 7 وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا رجاء بن يحيى أبو الحسين العبرتائي ، قال : حدثنا يعقوب بن السكيت النحوي ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن الرضا عليها السّلام يقول : قال أمير المؤمنين عليه السّلام.
إياكم والايكال بالمنى ، فإنها من بضائع العجزة.
قال. وأنشدني ابن السكيت :
إذا ما رمى بي الهم في ضيق مذهب | رمت بي المنى عنه إلى مذهب رحب |
1203 / 8 وعنه ، قال. أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو الحسين رجاء بن يحيى العبرتائي ، قال : حدثنا يعقوب بن السكيت النحوي ، قال : سألت أبا الحسن علي بن محمد بن الرضا عليهم السّلام : ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلا غضاضة؟
قال : إن الله ( تعالى ) لم يجعله لزمان دون زمان ولا لناس دون ناس ، فهو في كل
__________________
(1) سورة التغابن 64 : 15.




