ابن علي النحوي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثني أبو نصر محمد ابن أحمد الطائي ، قال : حدثنا علي بن محمد الصيمري الكاتب ، قال : تزوجت ابنة جعفر بن محمود الكاتب وأحببتها حبا لم يحب أحد مثله ، وأبطأ علي الولد ، فصرت إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السّلام فذكرت ذلك له ، فتبسم وقال : اتخذ خاتما فصه فيروزج ، واكتب عليه « رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين » (1) ، قال : ففعلت ذلك ، فما أتى علي حول حتى رزقت منها ولدا ذكرا.
63 / 32 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد رحمه الله ، قال : أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثني عبيد الله بن الحسن ، قال : حدثني أبو سعيد محمد بن رشيد ، قال : آخر شعر قاله السيد بن محمد رحمه الله قبل وفاته بساعة ، وذلك أنه أغمي عليه واسود لونه ، ثم أفاق وقد ابيض وجهه ، وهو يقول :
أحب الذي من مات من أهل وده | تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك | |
ومن مات يهوى غيره من عدوه | فليس له إلا إلى النار مسلك | |
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي | ومالي وما أصبحت في الأرض أملك | |
أبا حسن إني بفضلك عارف | وإني بحبل من هواك لممسك | |
وأنت وصي المصطفى وابن عمه | وإنا نعادي مبغضيك ونترك | |
مواليك ناج مؤمن بين الهدى | وقاليك (2) معروف الضلالة مشرك | |
ولاح لحاني في علي وحزبه | وقلت لحاك الله إنك أعفك |
معنى أعفك : أحمق.
64 / 33 أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني أبو حفص عمر بن محمد بن علي الصيرفي ، قال : حدثنا أبو الحسن بن مهرويه القزويني ، قال : حدثني داود بن سليمان الغازي ، قال : حدثنا الرضا علي بن موسى عليه السّلام ، قال : حدثني أبي موسى
__________________
(1) سورة الأنبياء 21 : 89.
(2) القالي : المبغض.




