مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 384

أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن خالد بن إسماعيل ، عمّن ذكره ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن مُحرم نظر إلى ساق امرأة أو إلى فرجهاحتّى أمنى؟

قال : «إن كان موسراً فعليه بدنة ، وإن كان متوسّطاً فعليه بقرة ، وإن كان فقيراً فشاة» ثمّ قال : «أما إنّي لم أجعلها عليه لمنيّه إلاّ لنظره إلى مالايحلّ له النظرإليه» (1) .

478

باب العلّة التي من أجلها صار الحجّ

أفضل من الصلاة والصيام

[ 1010 / 1 ] أبي (2) رحمه ‌الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن سيف التمّار ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : «كان أبي يقول : الحجّ أفضل من الصلاة والصيام ، إنّماالمصلّي يشتغل عن أهله ساعة ، وإنّ الصائم يشتغل عن أهله بياض يوم ، وإنّ الحاجّ يتعب بدنه ، ويضجر نفسه ، وينفق ماله ، ويطيل الغيبة عن أهله ، لا في مال يرجوه ولا إلى تجارة ، وكان أبي يقول : وما أفضل من رجل يجيء يقود بأهلهوالناس وقوف بعرفات يميناً وشمالاً يأتي بهم الفجّ

__________________

(1) أورده المصنِّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 2 : 332 / 2590 ، والبرقي في المحاسن 2 : 38 / 1122 باختلاف سنداً ومتناً ، وكذا الكليني في الكافي 4 : 377 / 7 ، والشيخ الطوسي في التهذيب 5 : 325 / 1115 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 99 : 169 / 4.

(2) في «س» : حدّثنا أبي.

الصفحة 84 من 384