مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 360 من 384

[ 1421 / 45 ] أخبرني عليّ بن حاتم ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عليّ ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الأنصاري ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ العلوي ، قال : حدّثنا أبوحكيم الزاهد بمصر ، قال : حدّثنا (1) أحمد بن عبدالله بمكّة ، قال : بينما أميرالمؤمنين عليه السّلام مارّ بفناء بيت الله الحرام إذ نظر إلى رجل يصلّي فاستحسن صلاته ، فقال : «يا هذا الرجل ، تعرف تأويل صلاتك؟».

قال الرجل : يابن عمّ خير خلق الله ، وهل للصلاة تأويل غير التعبّد؟

قال عليٌّ عليه السّلام : «اعلم يا هذا الرجل ، إنّ الله تبارك وتعالى ما بعث نبيّه صلّى الله عليه وآله بأمر من الأُمور إلاّ وله متشابه وتأويل وتنزيل ، وكلّ ذلك على التعبّد ، فمن لم يعرف تأويل صلاته فصلاته كلّها خداج (2) ، ناقصة غير تامّة» (3) .

[ 1422 / 46 ] حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه ‌الله ، قال : حدّثنا عليّ ابن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، عن سليمان بن سفيان ، عن صبّاح الحذّاء ، عن يعقوب ابن شعيب ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السّلام : «مَنْ أشدّ الناس عليكم؟» فقلت : كلّ الناس ، فأعادها علَيَّ ، فقلت : كلّ الناس ، فقال : «أتدري لِمَ ذاك؟» قلت : لا أدري ، قال : «إن إبليس دعاهم فأجابوه ، وأمرهم فأطاعوه ، ودعاكم فلم تجيبوه ، وأمركم فلم تطيعوه ، فأغرى بكم الناس» (4) .

__________________

(1) في«ح ، ل ، ن» : حدّثني.

(2) ورد في حاشية «ل» : صلاته خداج ، أي نقصان. القاموس المحيط 1 : 251 / خدج.

(3) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 82 : 270 / 18.

(4) أورده الكليني في الكافي (الروضة) 8 : 141 / 105 باختلاف سنداً ومتناً.

الصفحة 360 من 384