وإذا سمعتم نُباح الكلب ونهيق الحمير ، فتعوّذوا بالله من الشيطان الرجيم ؛ فإنّهنّ (1) يرون ولا ترون ، فافعلوا ما تؤمرون.
ونعم اللهو المغزل للمرأة الصالحة» (2) .
[ 1400 / 24 ] حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : «كنت عند زياد بن عبيدالله وجماعة من أهل بيتي ، فقال : يا بني علي وفاطمة ، مافضلكم على الناس؟ فسكتوا ، فقلت : إنّ من فضلنا على الناس أنّا لانُحبّ أن نأمر أحداًسوانا ، وليس أحد من الناس لا يحبّ أن يكون منّا إلاّ أشرك» ثمّ قال : «ارووا هذاالحديث» (3) .
[ 1401 / 25 ] حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن سليمان بن خلف (4) ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : سألته عن رجل مسلم قُتل ، وله أب نصرانيّ لمن تكون ديته؟
قال : «تُؤخذ ديته فتُجعل في بيت مال المسلمين ؛ لأنّ جنايته على بيت مال المسلمين» (5) .
__________________
(1) في البحار : فإنّها ، وفي النسخ : فإنّهم.
(2) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 76 : 174 175 / 2.
(3) أورده البرقي في المحاسن 2 : 61 / 1172 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار47 : 166 / 8 ، باختلاف يسير فيهما.
(4) في المطبوع والبحار : ابن خالد . وما أثبتناه من النسخ.
(5) ذكره المصنِّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 4 : 333 / 5716 ، وأورده الشيخ الطوسي في التهذيب 9 : 370 / 1322 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 104 : 363 / 2.




