ولِمَ؟فقال : «لأنّي سمعت أبي يقول : النصيحة خشنة» (1) .
[ 1394 / 18 ] حدّثنا محمّد بن الحسن ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليٍّ قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن رجل بدأ بالمروة قبل الصفا ، قال : «يعيد ، ألا ترى أنّه لو بدأ بشماله قبل يمينه في الوضوء (2) أراه أن يعيد الوضوء» (3) .
[ 1395 / 19 ] أبي (4) رحمه الله قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : «لا تقطع أودّاء أبيك فيطفأ نورك» (5) .
[ 1396 / 20 ] حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه الله ، عن عليّ بن إبراهيم ابن هاشم ، عن أبيه ، عن ميمون القدّاح ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، قال : «جئت إلى أبي عليه السّلام بكتاب أعطانيه إنسان فأخرجته من كُمّي ، فقال لي :
__________________
(1) ذكره المصنِّف في العيون 1 : 395 396 / 249 ، الباب 28 ، ح 37 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 49 : 232 / 19.
(2) ورد في حاشية «ج ، ل» : يظهر منه أنّ مَنْ بدأ بشماله قبل يمينه يلزمه إعادة غسل الشمال ، كما أنّ مَنْ بدأ بالمروة يلزمه طرح ما صنعه رأساً كما ذكره الأصحاب ، إلاّ أن يقال : التشبيه في الإعادة في الجملة ، وتأمّل. (م ق ر رحمه الله).
(3) أورده الكليني في الكافي 4 : 436 / 1 ، والشيخ الطوسي في التهذيب 5 : 151 / 496 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 99 : 235 / 8.
(4) في «س ، ن» : حدّثنا أبي.
(5) روي ذلك في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 355 ، وأورده الأشعث الكوفي في الجعفريّات : 315 / 10303 باختلاف يسير عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، والراوندي في النوادر : 106 / 80 عن رسول الله صلّى الله عليه وآله ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 74 : 187 / 10 .




