مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 384

وأوّل مَنْ أسرع إلى الإقرار ذلك الملك ، ولم يكن فيهم أشدّ حبّاً لمحمّدوآل محمّد [ صلوات الله عليهم ] منه ، فلذلك اختاره الله عزّ وجلّ من بينهم وألقمه الميثاق ، فهو يجيء يوم القيامة وله لسان ناطق وعين ناظرة ؛ ليشهدلكلّ مَنْ وافاه إلى ذلك المكان وحفظ الميثاق» (1) .

( قال محمّد بن عليّ مؤلّف هذا الكتاب : جاء هذا الخبر هكذا : ومعنى قوله : إنّ الله أهبط جبرئيل إلى أرضه وبنى الكعبة : أهبطهم إلى ما بين الركنوالمقام ، وفي ذلك المكان : تراءى جبرئيل (2) لآدم فأخذ الميثاق.

وأمّا قوله : أخذ الله الحجر بيده ، فإنّه يعني بقدرته.

428

باب العلّة التي من أجلها سُمّي الصفا صفا والمروة مروة

[ 919 / 1 ] حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام، قال : «سُمّي الصفاصفا ؛ لأنّ المصطفى آدم هبط عليه فقطع للجبل اسم من اسم آدم عليه السّلام يقول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ

__________________

اللحمة التي بين جنب الدابّة وكتفها لا زال ترعد ، وأراد بها هنا عصبة الرقبة وعروقها ، لأنّها هي التي تثور عند الغضب. النهاية لابن الأثير 3 : 386 / فرص.

(1) أورده الكليني في الكافي 4 : 184 / 3 (باب بدء الحجر والعلّة في استلامه) ، باختلاف ، والشيخ الحسن بن سليمان في مختصر البصائر : 509 / 575 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 99 : 223 225 / 19.

(2) في النسخ ما عدا «ح» : ثوابه جزيل. وما أثبتناه من «ح».

الصفحة 32 من 384