مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 280 من 384

وصوموا الأربعاء والخميس والجمعة ، واغتسلوا وطهِّروا ثيابكم ، وابرزوا يوم الجمعة ، وادعوا الله ، فإنّه يرفع عنكم» ، قال : ففعلنا فسكنت الزلازل ، قال : «ومَنْ كان منكم مذنب فيتوب إلى الله عزّ وجلّ ودعا لهم بخير» (1) .

[ 1307 / 7 ] وبهذا الإسناد عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن الزلزلة ماهي؟ قال : «آية» ، قلت : وما سببها؟ قال : «إنّ الله تبارك وتعالى وكّل بعروق الأرض ملكاً ، فإذا أراد أن يزلزل أرضاً أوحى إلى ذلك الملك أن حرِّك عروق كذا وكذا» ، قال : «فيحرّك ذلك الملك عروق تلك الأرض التي أمر (2) الله فتتحرّك بأهلها» ، قال : قلت : فإذا كان ذلك فما أصنع؟ قال : «صلِّ صلاة الكسوف ، فإذا فرغت خررت ساجداً ، وتقول في سجودك : يامَنْ يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنّه كان حليماً غفوراً ، أمسك عنّا السوء إنّك على كلّ شيء قدير» (3) .

[ 1308 / 8 ] وبهذا الإسناد عن محمّد بن أحمد ، قال : حدّثنا أبو عبدالله الرازي ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن روح بن صالح ، عن هارون ابن خارجة رفعه عن فاطمة عليها السّلام ، قالت : «أصاب الناس زلزلة على عهد

__________________

(1) ورد في حاشية «ج ، ل» : وما اكترث له : ما بال به. القاموس المحيط 1 : 235 / الكرّاث.

(2) ورد في حاشية «ج ، ل» : التلعة : ما ارتفع من الأرض. القاموس المحيط 3 : 13 / تلع.

(3) سورة الزلزلة 99 : 1 4.

(4) أورده الطبري في دلائل الإمامة : 66 / 2 ، وابن شهرآشوب في مناقبه 2 : 362 مرسلاًومرفوعاً ، وابن جبر في نهج الإيمان : 648 ، والسيّد الشرف الدين في تأويل الآيات2 : 836 / 4 ، ونقله المجلسي عن العلل والدلائل في بحار الأنوار 41 : 254 / 14 ، و91 : 151 ، الحديث 9 وذيله.

الصفحة 280 من 384