مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 384

[ 1214 / 5 ] حدّثنا الحسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، قال : حدّثني أبو عبدالله الرازي ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبي عثمان ، عن حفص بن غياث ، عن ليث قال : حدّثني سعد ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله قال : «لا تزال نفس المؤمن معلّقة ما كان عليه الدَّيْن» (1) .

[ 1215 / 6 ] وبهذا الإسناد عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابنا رفعه ، عن أحدهم عليهم السّلام ، قال : «يؤتى يوم القيامة بصاحب الدَّيْن يشكو الوحشة ، فإن كانت له حسنات اُخذت منه لصاحب الدَّيْن» وقال : «وإن لم يكن له حسنات اُلقي عليه من سيّئات صاحب الدَّيْن ، إنّ على عهدرسول الله صلّى الله عليه وآله مات رجل وعليه ديناران ، فاُخبر النبيّ صلّى الله عليه وآله فأبى أن يصلّي عليه ، وإنّما فعل ذلك لكي لا يجترؤوا (2) على الدَّيْن». وقال : «قد مات رسول الله صلّى الله عليه وآله وعليه دَيْن (وقُتل عليٌّ عليه السّلام وعليه دَيْن) (3) ومات الحسن عليه السّلام وعليه دَيْن ، وقُتل الحسين عليه السّلام وعليه دَيْن» (4) .

[ 1216 / 7 ] وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ،

__________________

(1) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 103 : 142 / 8 ، ورواه ابن حنبل في مسنده 3 : 306 / 10221 ، والبيهقي في السنن الكبرى 4 : 101 / 7099 و7100 ، وفيهما باختلاف في السند والمتن.

(2) ورد في حاشية «ج ، ل» : يُفهم منه أنّه كان مستخفّاً بالدَّيْن ، وكان لا ينوي قضاءه ، وإلاّ فمع عدم التقصير يشكل ترك صلاته صلّى الله عليه وآله عليه. (م ق ر رحمه ‌الله).

(3) ما بين القوسين لم يرد في النسخ ، وإنّما هو في المطبوع من العلل.

(4) ذكره المصنِّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 3 : 182 / 3683 ، وأورده البرقي في المحاسن 2 : 37 / 111 ، والكليني في الكافي 5 : 93 / 2 ، والشيخ الطوسي في التهذيب 6 : 183 / 378 ، وفيها : باختلاف في السند والمتن ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 103 : 142 / 9.

الصفحة 227 من 384