مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 384

على ساحل البحر إلى المشرق فيما بين اليمامة والبحرين يخيفون السبيلويأتون المنكر ، فأرسل عليهم طيراً جاءتهم من قِبَل البحر رؤوسهاكأمثال رؤوس السباع ، وأبصارها كأبصار السباع ، مع كلّ طير ثلاثة أحجار ، حجران في مخالبه (1) ، وحجر في منقاره ، فجعلت ترميهم بها حتّى جدرت أجسادهم ، فقتلهم الله عزّ وجلّ بها ، وما كانوا قبل ذلك رأوا شيئاً من ذلك الطير ولا شيئاً من الجدري ، ومَنْ أفلت منهم انطلقوا حتّى بلغوا حضرموت وادي باليمن أرسل الله عزّ وجلّ عليهم سيلاً فغرقهم ، ولا رأوافي ذلك الوادي ماءً قبل ذلك ، فلذلك سُمّي حضرموت حين ماتوا فيه» (2) .

561

باب العلّة التي من أجلها يؤخّر الله عزّ وجلّ

العقوبة عن العباد

[ 1185 / 1 ] أبي (3) رحمه ‌الله ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن العمركي ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن عليٍّ عليهم السّلام ، قال : «إنّ الله عزّ وجلّإذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب ، قال : لولا الذين يتحابّون بجلالي ، ويعمّرون (4) مساجدي ، ويستغفرون

__________________

(1) في «ن ، ج ، ل ، ح ، ش» : مخاليبه.

(2) أورده الكليني في الكافي (الروضة) 8 : 84 / 44 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 15 : 142 / 73.

(3) في «س ، ن» : حدّثنا أبي.

(4) ورد في حاشية «ج ، ل» : بالتعمير الطاهر ، أو بالعبادة ، أو الأعمّ (م ق ر رحمه ‌الله).

الصفحة 212 من 384