مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 384

شيءيلتزم ؟ وأيّ شيء يذكر فيه؟ فقال : «عنده نهر من الجنّة تلقى فيه أعمال العباد كلّ خميس» (1) .

[ 907 / 5 ] حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة ومحمّد بن مسلم كلّهم عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : «إنّ الله عزّ وجلّ خلق الحجر الأسود ثمّ أخذ الميثاق على العباد ، ثمّ قال للحجر : التقمه ، والمؤمنون يتعاهدون ميثاقهم» (2) .

[ 908 / 6 ] حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن زياد القندي ، عن عبدالله بن سنان ، قال : بينا نحن في الطواف إذ مرّ رجل من آل عمر فأخذبيده رجل فاستلم الحجر فانتهره (3) ، وأغلظ له ، وقال له : بطل حجّك ، إنّ الذي تستلمه حجر لا يضرّ ولا ينفع ، فقلت لأبي عبدالله عليه السّلام : جُعلت فداك أما سمعتَ قول العمري لهذا الذي استلم الحجر فأصابه ماأصابه؟ فقال : «وما الذي قال ؟» ، قلت : قال له : ياعبدالله ، بطل حجّك ثمّ إنّما هو حجر لا يضرّ ولاينفع .

فقال أبو عبدالله عليه السّلام : «كذب ثمّ كذب ثمّ كذب ، إنّ للحجر لساناً ذلقاً يوم القيامة ، يشهد لمن وافاه بالموافاة».

__________________

(1) رواه الكليني في الكافي 4 : 525 / 3 (باب فضل الصلاة في المسجد الحرام وأفضل بقعة فيه) ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 99 : 220 / 10.

(2) أورده الشيخ الحسن بن سليمان في مختصر البصائر : 507 / 573 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 99 : 221 / 11.

(3) ورد في حاشية «ج ، ل» : نهره وانتهره ، أي زجره. الصحاح 20 : 580 / نهر.

الصفحة 20 من 384