مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 159 من 384

قال : حدّثنا إبراهيم بن شريح الكندي ، قال : حدّثنا ابن وهب ، عن يحيى ابن أيّوب ، عن جميل بن أنس ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «أكرموا البقر فإنّهاسيّد البهائم ما رفعت طرفها إلى السماء حياءً من الله عزّ وجلّ منذ عُبدالعجل» (1) .

509

باب العلّة التي من أجلها صارت الماعز مفرقعة (2)

الذنب بادية الحياء والعورة وصارت

النعجة مستورة الحياء والعورة

[ 1108 / 1 ] حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عمر بن عليّ بن عبدالله البصري ، قال : حدّثنا أبو عبدالله محمّد بن عبدالله بن أحمد بن جبلة الواعظ ، قال : حدّثناأبو القاسم عبدالله بن أحمد بن عامر الطائي ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثناعليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام : أنّه سئل ما بال الماعز مفرقعة الذنب بادية الحياء والعورة؟ فقال : «لأنّ الماعزعصت نوحاً عليه السّلام لمّا أدخلها السفينة فدفعها فكسر ذنبها ، والنعجة مستورة الحياء (3) والعورة ؛ لأنّ النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة ،

__________________

(1) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 13 : 208 209 / 3 ، و64 : 140 141 / 44.

(2) ورد في حاشية «ج ، ل» : فَرْقَعَ : عدا شديداً ، وفلاناً : لوى عنقه ، والافرنقاع عن الشيء : الانكشاف عنه والتنحّي. القاموس المحيط 3 : 82 / فرقع.

(3) ورد في حاشية «ج ، ل» : الحياء بالمدّ : الفرج من ذوات الخُفّ والظُّلف والسباع ، وقديُقصر . القاموس المحيط 4 : 350 / الحيا.

الصفحة 159 من 384