مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 147 من 384

فمسخها الله عزّ وجلّ عنكبوتاً.

وأمّا القنفذ فكان رجلاً سيّء الخلق ، فمسخه الله عزّ وجلّ قنفذاً» (1) .

[ 1097 / 5 ] حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عبدالله الأسواري ، قال : حدّثنا مكيّ بن أحمد بن سعدويه البردعي ، قال : حدّثنا أبو زكريّا (2) بن يحيى بن عبيدالعطّاربدمياط (3) ، قال : حدّثنا القلانسي ، قال : حدّثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأُويسي ، قال : حدّثنا عليّ بن جعفر ، عن معتّب مولى جعفر ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : «سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله عن المسوخ ، قال : هم ثلاثة عشر : الفيل ، والدبّ ، والخنزير ، والقرد ، والجرّيث ، والضبّ ، والوطواط ، والدعموص ، والعقرب ، والعنكبوت ، والأرنب ، وزهرة ، وسهيل ، فقيل : يا رسول الله ، ماكان سبب مسخهم ؟

قال : أمّا الفيل فكان رجلاً لوطيّاً لايدع رطباً ولايابساً.

وأمّا الدبّ فكان رجلاً مؤنّثاً يدعو الرجال إلى نفسه.

وأمّا الخنزير فقوم نصارى سألوا ربّهم عزّ وجلّ إنزال المائدة عليهم ، فلمّانزلت عليهم كانوا أشدّ كفراً وأشدّ تكذيباً.

وأمّا القردة فقوم اعتدوا في السبت.

وأمّا الجرّيث فكان ديّوثاً يدعو الرجال إلى أهله.

__________________

(1) أورده المصنِّف في الخصال : 493 / 1 ، ونقله المجلسي عن المحاسن والعلل في بحارالأنوار 65 : 222 223 / 4.

(2) في الخصال وبحار الأنوار : أبو محمّد زكريّا.

(3) ورد في حاشية «ج ، ل» : دِمْياط كجِريال : بلد معروف. القاموس المحيط 2 : 548 / دمياط.

الصفحة 147 من 384