مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 143 من 384

ومسخت الزهرة ؛ لأنّها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت.

وأمّا القردة والخنازير ؛ فإنّهم قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت.

وأمّا الجرّي والضبّ ففرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة على عيسى لم يؤمنوا به فتاهوا ، فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البرّ.

وأمّا العقرب ؛ فإنّه كان رجلاً نمّاماً.

وأمّا الزنبور ؛ فكان لحّاماً يسرق في الميزان» (1) .

[ 1094 / 2 ] حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد رحمه ‌الله ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبدالله الكوفي ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن إسماعيل العلوي ، قال : حدّثني عليّ بن الحسين بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : حدّثنا عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمّد عليهم السّلام قال : «المسوخ ثلاثة عشر : الفيل ، والدبّ ، والأرنب ، والعقرب ، والضبّ ، والعنكبوت ، والدعموص ، والجرّي ، والوطواط ، والقرد ، والخنزير ، والزهرة ، وسهيل».

قيل : يابن رسول الله ، ما كان سبب مسخ هؤلاء؟

قال : «أمّا الفيل ، فكان رجلاً جبّاراً لوطيّاً لايدع رطباً ولايابساً.

وأمّا الدبّ ، فكان رجلاً مؤنّثاً يدعو الرجال إلى نفسه.

وأمّا الأرنب ، فكانت امرأة قذرة لاتغتسل من حيض ولاجنابة ، ولاغيرذلك .

وأمّا العقرب ، فكان رجلاً همّازاً لايسلم منه أحد.

__________________

(1) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 65 : 221 / 2.

الصفحة 143 من 384