مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 142 من 384

فاسق (1) (2) .

502

باب علل المسوخ وأصنافها

[ 1093 / 1 ] حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن الحسن بن زعلان ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن المسوخ ، فقال : «اثنا عشر صنفاً ولها علل.

فأمّا الفيل ، فإنّه مسخ ؛ لأنّه كان ملكاً زنّاء لوطيّاً.

ومسخ الدبّ ؛ لأنّه كان أعرابيّاً ديّوثاً.

ومسخت الأرنب ؛ لأنّها كانت امرأة تخون زوجها ولاتغتسل من حيضولا جنابة.

ومسخ الوطواط (3) ؛ لأنّه كان يسرق تمور الناس.

ومسخ سهيل ؛ لأنّه كان عشّاراً باليمن.

__________________

(1) ورد في حاشية «ج ، ل» : أي مؤذ ، فكأنّه بمنزلة السباع ، أو آكل للخبائث والجيف. (م ق ر رحمه ‌الله).

وأيضاً ورد في حاشيتهما : فيه : خمس فواسق يُقتلن في الحلّ والحرم. أصل الفسوق : الخروج عن الاستقامة والجور ، وبه سُمّي العاصي فاسقاً ، وإنّما سُمّيت هذه الحيوانات فواسق على الاستعارة; لخبثهنّ ، ومنه حديث عائشة : وسئلت عن الغراب ، فقالت : ومَنْ يأكله؟ بعد قوله : فاسق. وقال الخطّابي : أراد بفسقها تحريم أكلها. النهاية لابن الأثير 3 : 399 و400 / فسق.

(2) أورده الشيخ الطوسي في التهذيب 9 : 19 / 74 ، والاستبصار 4 : 66 / 238 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 65 : 183 / 31.

(3) ورد في حاشية «ج ، ل» : الوطواط : الخطّاف ، قال الأصمعي : الوطواط : الخشّاف. الصحاح 3 : 418 / وطط.

الصفحة 142 من 384