ابن محمّد بن عمارة ، عن أبيه قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : «مطلوبات الناس في الدنيا الفانية أربعة : الغنى ، والدعة ، وقلّة الاهتمام ، والعزّ.
فأمّا الغنى فموجود في القناعة ، فمن طلبه في كثرة المال لم يجده ، وأمّاالدعة فموجودة في خفّة المحمل ، فمن طلبها في ثقله لم يجدها ، وأمّا قلّة الاهتمام فموجودة في قلّة الشغل ، فمن طلبها مع كثرته لم يجدها ، وأمّا العزّ فموجود في خدمة الخالق ، فمن طلبه في خدمة المخلوق لم يجده» (1) .
[ 1054 / 30 ] حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالوهّاب ، قال : حدّثنا منصور بن عبدالله بن إبراهيم الإصبهاني ، قال : حدّثنا عليّ بن عبدالله الإسكندراني ، قال : حدّثنا سعد بن عثمان ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ، قال : حدّثنا عبّادبن يعقوب ، قال : أخبرنا (2) عليّ بن هاشم ، عن ناصح ، عن عبدالله ، عن سمّاك بن حرب ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال سلمان : يا نبيّ الله ، إنّ لكلّ نبيٍّوصيّاً ، فمن وصيّك؟ قال : فسكت عنّي ، فلمّا كان بَعْدُ رآني من بعيد ، فقال : «يا سلمان» قلت : لبّيك وأسرعت إليه ، فقال : «تعلم مَنْ كان وصيّ موسى ؟» قلت : يوشع بن نون ، ثمّ قال : «ذاك لأنّه يومئذ خيرهم وأعلمهم»ثمّ قال : «وإنّي أشهد اليوم أنّ عليّاً خيرهم وأفضلهم ، وهو وليّي ، ووصيّي ، ووارثي» (3) .
__________________
(1) ذكره المصنِّف في الخصال : 198 / 7 ، ومعاني الأخبار : 230 / 1 ، وأورده الواسطي في عيون الحكم والمواعظ : 74 / 1806 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 73 : 93 / 70 .
(2) في «س» : أخبرني.
(3) ورد الحديث في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام للكوفي 1 : 387 / 308 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 38 : 131 / 83.




