[ 392 / 8 ] أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطفيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لأمير المؤمنين : اكتب ما اُملي عليك ، قال : يا نبيّ الله ، وتخاف عليَّ النسيان.
فقال : لست أخاف عليك النسيان ، وقد دعوت الله لك أن يحفظك ولايُنسيك ، ولكن اكتب لشركائك.
قال : قلت : ومن شركائي يا نبيّ الله ؟ قال : الأئمّة من ولدك ، بهم تسقى اُمّتي الغيث ، وبهم يستجاب دعاؤهم ، وبهم يصرف الله عنهم البلاء ، وبهم تنزل الرحمة من السماء ، وهذا أوّلهم وأومأ إلى الحسن ، ثمّ أومأ بيده إلى الحسين ، ثمّ قال : الأئمّة من ولده» (1) .
[ 393 / 9 ] أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن علي بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داوُد المنقري ، عن محمّدبن يحيى ، عن الحسين الواسطي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي فاختة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : «لاتكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين ، وهي جارية في الأعقاب في عقب الحسين عليه السّلام» (2) .
__________________
(1) ذكره المصنّف في الأمالي : 485 / 659 ، وكمال الدين : 206 / 21 ، وأورده الصفّار في بصائر الدرجات 1 : 335 / 638 ، والطوسي في الأمالي : 441 / 989 ، والطبري في بشارة المصطفى : 132 / 83 ، ونقله المجلسي عن الأمالي وكمال الدين في بحار الأنوار36 : 232 / 14.
(2) ذكره المصنّف في كمال الدين : 414 / 1 ، وأورده الكليني في الكافي 1 : 225 / 1 ،




