مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 77 من 413

عليّ بن يزيد الصائغ ، قال : حدّثنا سعيد بن منصور ، قال : حدّثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «إذا اشتدّ الحرّ فأبردوا بالصلاة فإنّ الحرّ من فيح جهنّم ، واشتكت النار إلى ربّهافأذن لها في نفسين : نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فشدّة ما تجدون من الحرّ من فيحها ، وما تجدون من البرد من زمهريرها».

قال مصنّف هذا الكتاب : معنى قوله : «فأبردوا بالصلاة» أي : عجّلوا بها ، وهو مأخوذ من البريد ، وتصديق ذلك ما روي أنّه «ما من صلاة يحضر وقتها إلاّنادى ملك : قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فاطفؤها» (1) .

- 182 -

باب علل الشرائع واُصول الإسلام

[ 446 / 1 ] أبي رحمه ‌الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، قال : حدّثنا إبراهيم ابن مهزيار ، عن أخيه عليّ ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، بإسناده يرفعه إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنّه كان يقول : «إنّ أفضل ماتوسّل به المتوسّلون الإيمان بالله ورسوله ، والجهاد في سبيل الله ، وكلمة الإخلاص ؛ فإنّها الفطرة.

وتمام الصلاة ؛ فإنّها الملّة.

وإيتاء الزكاة ؛ فإنّها من فرائض الله.

وصوم شهر رمضان ؛ فإنّه جُنّة من عذابه.

وحجّ البيت ؛ فإنّه منفاة للفقر ومدحضة للذنب.

__________________

(1) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 8 : 283 / 6 ، و58 : 380 / 14 ، و83 : 15 / 27.

الصفحة 77 من 413