[ 843 / 5 ] أبي (1) رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن أحمد وعبدالله ابني محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد الله بن عليّ الحلبي ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام : لِمَ سُمّيت مكّة بكّة ؟ قال : «لأنّ الناس يبكّ بعضهم بعضاً فيها بالأيدي» (2) .
- 401 -
باب العلّة التي من أجلها سُمّيت الكعبة كعبة
[ 844 / 1 ] حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي الله عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبي الحسن عليّ بن الحسين الرقي ، عن عبدالله بن جبلّة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبدالله ، عن آبائه ، عن جدّه الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : «جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فسألوه عن أشياء فكان فيما سألوه عنه أن قال له أحدهم : لأيّ شيء سُمّيت الكعبة كعبة ؟
فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله : لأنّها وسط الدنيا (3) » (4) .
__________________
(1) في «س» : حدّثنا أبي.
(2) ذكره المصنّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 2 : 193 / 2118 ، وأورده البرقي في المحاسن 2 : 66 / 1184 ، والحميري في قرب الإسناد : 237 / 929 ، والعيّاشي في تفسيره 1 : 325 / 734 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 99 : 79 / 14.
(3) ورد في حاشية «ج ، ل» : قيل : كونها وسطاً استعارة للرفعة المكانيّة للرفعة الرتبيّة ؛ بناءًعلى أنّ وسط الشيء أشرفه ، أو المراد بالوسط الأشرف ، أو أنّه وسط بالنسبة إلى أهل الأقاليم من المعمورة ، فيكون أرفع ملحوظاً بالنظر إلى جميعهم ، ويقال : الكعبة للمرتفع من كلّ شيء ، والله يعلم. (م ق ر رحمه الله ).
(4) ذكره المصنّف في الأمالي : 255 / 279 ضمن الحديث ، ومَنْ لا يحضره الفقيه 2 : 190 / 2109 ، وأورده المفيد في الاختصاص : 33 34 ، والفتّال النيشابوري في




