[ 840 / 2 ] حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله ، قال : حدّثنا عليّ ابن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام : لِمَ سُمّيت الكعبة بكّة ؟ (1) فقال : «لبكاء الناس حولها وفيها» (2) .
[ 841 / 3 ] أبي (3) رحمه الله ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن النعمان ، عن سعيد بن عبدالله الأعرج ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : «موضع البيت بكّة ، والقرية مكّة» (4) .
[ 842 / 4 ] حدّثنا محمّد بن الحسن رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة ، عن أبان ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : «إنّما سُمّيت مكّة بكّة (5) ؛ لأنّه يبكّ بها الرجال والنساء والمرأة تصلّي بين يديك ، وعن يمينك وعن شمالك ، وعن يسارك ومعك ، ولابأس بذلك ، إنّما يكره في سائرالبلدان» (6) .
__________________
(1) في «س» : زيادة : قال.
(2) ذكره المصنّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 2 : 193 / 2119 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 99 : 78 / 8.
(3) في «س» : حدّثنا أبي.
(4) ذكره المصنّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 2 : 193 ، ذيل الحديث 2119 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 99 : 78 / 9.
(5) ورد في حاشية «ج ، ل» : قيل : بكّة موضع البيت ، ومكّة سائر البلد ، وقيل : هما اسم البلدة ، والميم والباء متعاقبان ، وسُمّيت بكّة ؛ لأنّها تبكّ أعناق الجبابرة ، أي تدقّها ، وقيل : لأنّ الناس يبكّ بعضهم بعضاً في الطواف ، أي يزحم ويدفع. النهاية لابن الأثير 1 : 148 / بكك .
(6) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 83 : 334 / 2 ، و99 : 78 / 13.




