مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 361 من 413

عن عليّ بن محمّد عمّن ذكره ، عن محمّد بن سليمان ، عن عبدالله بن لطيف التفليسي ، عن رزين ، قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : «لمّا ضُرب الحسين ابن علي صلوات الله وسلامه عليه بالسيف فسقط ثمّ ابتدر ليقطع رأسه ، نادى مناد من بطنان العرش : ألا أيّتها الاُمّة المتحيّرة الضالّة بعد نبيّها! لا وفّقكم الله لأضحى ولا فطر» (1) ، قال : ثمّ قال أبوعبدالله عليه السّلام : «فلا جرم والله ما وُفّقوا ولا يوفَّقون حتّى يثور ثائر الحسين عليه السّلام » (2) .

- 389 -

باب العلّة التي من أجلها يتجدّد لآل محمّد

صلوات الله عليهم في كلّ عيد حزن جديد

[ 810 / 1 ] أبي (3) رحمه ‌الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحسن ، عن عمر بن عثمان ، عن حنان بن سدير ، عن عبدالله بن دينار ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال : «يا عبدالله ، ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلاّ وهو يتجدَّد فيه لآل محمّد عليهم السّلام حزن» ، قلت : فلِمَ ؟ قال : «لأنّهم يرون حقّهم في يد غيرهم» (4) .

__________________

(1) في حاشية «ج ، ل» : أي لاشتباه الهلال ، أو عن صلاتهما ؛ لضلالهم عن الأئمّة. (م ق ر رحمه ‌الله ).

(2) ذكره المصنّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 2 : 175 / 2059 ، والأمالي : 232 / 244 ، وأورده الكليني في الكافي 4 : 170 / 3 (باب النوادر) ، والفتّال النيسابوري في روضة الواعظين 1 : 437 / 416 ، ونقله المجلسي عن الأمالي والعلل في بحار الأنوار 45 : 217 / 42 ، و91 : 134 / 1 و2.

(3) في «س» : حدّثنا أبي.

(4) ذكره المصنّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 1 : 511 / 1480 ، و2 : 174 / 2058 ،

الصفحة 361 من 413