آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ) (1) ، ومعنى قوله : ( فَاسْعَوْا ) ، هو الانكفات» (2) (3) .
- 337 -
باب علّة الإقبال على الصلاة ، وعلّة النهي عن التكفير ،
وعلّة النهي عن القيام إلى الصلاة على غير سكون ووقار
[ 716 / 1 ] حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «عليك بالإقبال على صلاتك ، فإنّما يُحسب لك منها ما أقبلت عليه منها بقلبك ، ولاتعبث فيها بيديك ولابرأسك ولابلحيتك ، ولاتحدّث نفسك ، ولاتتثاءب ، ولا تتمطّ ، ولا تكفّر ، فإنّما يفعل ذلك المجوس ، ولاتقولنّ إذا فرغت من قراءتك : آمين ، فإن شئت قلت : الحمد لله ربّ العالمين».
وقال : «لا تلثم ، ولا تحتفز (4) ، ولا تُقع (5) على قدميك ، ولا تفترش ذراعيك ، ولا تفرقع أصابعك ، فإنّ ذلك كلّه نقصان في الصلاة».
__________________
(1) سورة الجمعة 62 : 9.
(2) ورد في هامش «ج ، ل» : الانكفات : الانصراف والانقباض. القاموس المحيط 1 : 210.
(3) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 89 : 175 / 15.
(4) ورد في هامش «ج ، ل» : ومنه حديث عليٍّ عليه السّلام : «إذا صلّت المرأة فلتحتفز إذاجلست وإذاسجدت ، ولا تتخوّى كما يتخوّى الرجل ، أي تنضام وتجتمع. النهاية لابن الأثير 2 : 85 / خوى .
(5) ورد في هامش «ج ، ل» : الإقعاء أن يُلصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه وفخذيه ، ويضع يديه على الأرض كما يُقعي الكلب. وقيل : هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين . النهاية لابن الأثير 4 : 78 / قعا.




