يفقه العرب كلامها ، فلمّا فرغ من حكاية الجمجمة ، قال للشمس : ارجعي ، قالت : لاأرجع وقد أفلتُ (1) ، فدعا الله عزّ وجلّ فبعث إليها سبعين ألف ملك بسبعين ألف سلسلة حديد ، فجعلوها في رقبتها وسحبوها (2) على وجههاحتّى عادت بيضاء نقيّة حتّى صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام (3) ، ثمّ هوت كهويّ الكوكب ، فهذه العلّة في تأخير العصر» (4) .
[ 697 / 2 ] وحدّثني بهذا الحديث : الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ ، عن فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي بإسناده وألفاظه (5) .
[ 698 / 3 ] حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان رحمه الله ، قال : حدّثنا أبو الحسن محمّدبن صالح ، قال : حدّثنا عمر بن خالد المخزومي ، قال : حدّثناابن نباته ، عن محمّد بن موسى ، عن عمّارة بن مهاجر ، عن أُمّ جعفر وأمّ محمّد بنتَي محمّد بن جعفر ، عن أسماء بنت عميس ، وهي جدّتهما ، قالت : خرجت مع جدّتي أسماء بنت عميس ، وعمّي عبدالله بن جعفرحتّى إذا كُنّا بالضهياء (6) ، قالت : حدّثتني أسماء بنت عميس ، قالت : يابنيّة ، كُنّا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله في هذا المكان فصلّى رسول الله صلّى الله عليه وآله الظهر ،
__________________
(1) ورد في هامش «ج ، ل» : أفل كضرب ونصر وعلم أُفولاً : غاب. القاموس المحيط 3 : 449.
(2) ورد في هامش «ج ، ل» : سحبتُه على الأرض سحباً من باب نفع : جررتُه ، فانسحب.المصباح المنير : 267.
(3) في «ن» زيادة : العصر.
(4) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 41 : 166 / 1.
(5) عنه في بحار الأنوار 41 : 167 ، ذيل الحديث 1.
(6) ورد في هامش «ج ، ل» : الضهياء : الأرض لا تنبت. القاموس المحيط 4 : 398.
وكذا في هامشهما : وفي رواية أبي بكر : الضهياء في غزاة خيبر. مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 2 : 354.




