مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 239 من 413

قال : حدّثنا حمدان بن الحسين ، عن الحسن (1) بن الوليد ، عن الحسين بن إبراهيم ، عن محمّد بن زياد ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، قال : قلت له : لأيّ علّة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات أفضل ؟ ولأيّ علّة يقال في الركوع : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، ويقال في السجود : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ؟

قال : «يا هشام ، إنّ الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعاً والأرضين سبعاً ، والحجب سبعاً ، فلمّا اُسري بالنبيّ صلّى الله عليه وآله وكان من ربّه كقاب قوسين أو أدنى ، رُفع له حجاب من حجبه ، فكبّر رسول الله صلّى الله عليه وآله وجعل يقول الكلمات التي تقال في الافتتاح ، فلمّا رُفع له الثاني كبّر فلم يزل كذلك حتّى بلغ سبع حجب وكبّر سبع تكبيرات ، فلذلك العلّة يكبّر للافتتاح في الصلاة سبع تكبيرات ، فلمّا ذكر ما رأى من عظمة الله تعالى ارتعدت فرائصه فانبرك على ركبتيه وأخذ يقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، فلمّااعتدل من ركوعه قائماً نظر إليه في موضع أعلى من ذلك الموضع ، خرّعلى وجهه ، وجعل (2) يقول : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ، فلمّا قالها (3) سبع مرّات سكن ذلك الرعب ، فلذلك جرت به السُّنّة» (4) .

[ 635 / 5 ] وعنه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عليّ ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الأنصاري ، قال : حدّثنا الحسين بن عليّ العلوي ، عن أبي حكيم الزاهد ، عن أحمد بن عبدالله ، قال : قال رجل لأمير المؤمنين عليه السّلام : يابن عمّ

__________________

(1) في المطبوع و«ج ، ن» : الحسين. وما أثبتناه ممّا عداها من النُّسَخ.

(2) في «ج ، س ، ع ، ش ، ل» : وهو ، بدل : وجعل.

(3) فيما عدا «ش ، ل ، ن» : قال.

(4) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 18 : 369 / 75 ، و84 : 355 / 4.

الصفحة 239 من 413