مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 222 من 413

فقال : «إنّ الله عزّ وجلّ أنزل على نبيّه صلّى الله عليه وآله لكلّ صلاة ركعتين في الحضر ، فأضاف (1) إليها رسول الله صلّى الله عليه وآله لكلّ صلاة ركعتين في الحضر ، وقصّر فيها في السفر إلاّ المغرب ، فلمّا صلّى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السّلامفأضاف إليها ركعة شكراً لله عزّ وجلّ ، فلمّا أن وُلد الحسن عليه السّلام أضاف إليها ركعتين شكراً لله عزّ وجلّ ، فلمّا أن وُلد الحسين عليه السّلام أضاف إليها ركعتين شكراً لله عزّ وجلّ ، فقال : للذكر مثل حظّ الاُنثيين ، فتركها على حالها في الحضر والسفر» (2) .

- 278 -

باب العلّة التي من أجلها تُركت صلاة الفجر على حالها

[ 605 / 1 ] أبي (3) رحمه ‌الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، قال : حدّثنا هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : سألت عليَّ بن الحسين عليهما السّلام، فقلت له : متى فُرضت الصلاة على المسلمين على ما هُم اليوم عليه ؟

قال : فقال : «بالمدينة حين ظهرت الدعوة وقوي الإسلام ، وكتب الله عزّ وجلّ على المسلمين الجهاد ، زاد رسول الله صلّى الله عليه وآله في الصلاة سبع ركعات ، في الظهر ركعتين وفي العصر ركعتين ، وفي المغرب ركعة ، وفي

__________________

(1) في «ل» : وأضاف.

(2) ذكره المصنّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 1 : 454 / 1317 ، وأورده الشيخ الطوسي في التهذيب 2 : 113 / 424 مرسلاً ، وكذا ابن شهرآشوب في مناقبه 4 : 287 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 37 : 38 / 8 ، و82 : 262 / 11.

(3) في «س» : حدّثنا أبي...

الصفحة 222 من 413