مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 219 من 413

- 274 -

باب العلّة التي من أجلها يجهر بالقراءة في صلاة الظهر يوم

الجمعة وفي صلاة المغرب والعشاء الآخرة والغداة ، ولايجهر

في الظهر والعصر في سائر الأيّام ، والعلّة التي من أجلها

صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة

[ 601 / 1 ] حدّثنا حمزة بن محمّد العلوي رحمه ‌الله ، قال : أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن الحسن بن خالد ، عن محمّد بن حمزة ، قال : قلت لأبي عبدالله عليه السّلام : لأيّ علّة يجهر في صلاة الفجر وصلاة المغرب وصلاة العشاء الآخرة ، وسائر الصلوات مثل الظهر والعصر لايجهر فيها ؟ ولأيّ علّة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟

قال : «لأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله لمّا اُسري به إلى السماء كان أوّل صلاة فرضها الله عليه صلاة الظهر يوم الجمعة ، فأضاف الله عزّ وجلّ إليه الملائكة تصلّي خلفه ، وأمر الله عزّ وجلّ نبيّه صلّى الله عليه وآلهأن يجهر بالقراءة ليبيّن لهم فضله.

ثمّ افترض عليه العصر ، ولم يضف إليه أحداً من الملائكة ، وأمره أن يخفي القراءة ؛ لأنّه لم يكن وراءه أحد ، ثمّ افترض عليه المغرب ، ثمّ أضاف إليه الملائكة فأمره بالإجهار ، وكذلك العشاء الآخرة ، فلمّا كان قرب الفجر افترض الله عزّ وجلّ عليه الفجر ، فأمره (1) بالإجهار ليبيّن للناس فضله

__________________

1 : 366 / 1930 ، وصحيح البخاري 1 : 543 ، وصحيح مسلم 1 : 609 و610 / 55 و56 ، والمعجم الكبير 12 : 176 و177 / 12805 و12808 ، والسنن الكبرى للنسائي 1 : 157 / 382 و383.

(1) في «س ، ن» : وأمره.

الصفحة 219 من 413