قال : فأخبريني به ؟ قالت : لا ، حتّى تعطيني أربع خصال : تُطلق لي رجلي ، وتعيد إليَّ بصري ، وتعيد إليَّ شبابي ، وتجعلني معك في الجنّة.
قال : فكبُر ذلك على موسى ، قال : فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : ياموسى ، أعطها ما سألت فإنّك إنّما تعطي علَيَّ ، ففعل ، فدلّته عليه فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر ، فلمّا أخرجه طلع القمر فحمله إلى الشام ، فلذلك تحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام» (1) .
- 233 -
باب العلّة التي من أجلها صار حمّى ليلة كفّارة سنة
[ 529 / 1 ] أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داوُد ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : «حمّى ليلة كفّارة سنة ؛ وذلك لأنّ ألمها يبقى في الجسد سنة» (2) .
- 234 -
باب علّة توجيه الميّت إلى القبلة
[ 530 / 1 ] حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد
__________________
(1) ذكره المصنّف في عيون الأخبار 1 : 351 / 18 ، الباب 26 ، والخصال : 205 / 21 ، ومَنْ لايحضره الفقيه 1 : 193 194 / 5 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 13 : 126 - 127 / 25.
(2) ذكره المصنّف في ثواب الأعمال : 229 / 1 ، والطبرسي في مكارم الأخلاق 2 : 170 / 2419 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 81 : 182 / 32.




