ماء نقيع ، فإنّه مَنْ فَعَل ذلك فأصابه شيء فلا يلومنَّ إلاّ نفسه ، ومَنْ فَعَل شيئاً من ذلك لم يكن يفارقه إلاّ ما شاء الله» (1) .
- 201 -
باب العلّة التي من أجلها لا يجوز الكلام على الخلاء
[ 481 / 1 ] حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : «لا تتكلّم على الخلاء ، فإنّ مَنْ تكلّم على الخلاء لم تقض له حاجة» (2) .
[ 482 / 2 ] حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن محمّدبن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن إبراهيم بن هاشم وغيره ، عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه قال : «نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله أن يجيب الرجل أحداً وهو على الغائط ويكلّمه حتّى يفرغ» (3) .
__________________
الطواف بقبورهم بقصد كونه عبادة متلقّاة ؛ لأنّه لم يرد في خبر. (م ق ر).
وكذلك ورد فيهما : ويحتمل في المقام بمعنى التغوّط ، كما هو في اللغة.
(1) أورده الكليني في الكافي 6 : 534 / 8 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 66 : 459 / 5 ، و80 : 172 / 13 ، و100 : 126 / 3.
(2) ذكره المصنّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 1 : 31 / 61 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحارالأنوار 80 : 175 / 20.
(3) ذكره المصنّف في عيون الأخبار 1 : 373 / 8 ، الباب 28 ، وأورده الطوسي في التهذيب 1 : 27 / 69 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 80 : 175 / 17.




