مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 413

الخطيئة» (1) .

[ 469 / 2 ] حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن سنان أنّ أبا الحسن الرضا عليه السّلام كتب إليه في جواب كتابه : «إنّ علّة الوضوء التي من أجلها صار غسل الوجه والذراعين ومسح الرأس والرجلين فلقيامه بين يدي الله تعالى ، واستقباله إيّاه بجوارحه الظاهرة (2) ، وملاقاته بها الكرام الكاتبين ، فغسل الوجه للسجود والخضوع ، وغسل اليدين ليقلبهما (3) (4) ، ويرغب بهما ، ويرهب ويتبتّل ، ومسح الرأس والقدمين ؛ لأنّهما ظاهران مكشوفان مستقبل بهما (5) في كلّ حالاته ، وليس فيها من الخضوع والتبتّل ما في الوجه والذراعين» (6) .

__________________

(1) ذكره المصنّف في مَنْ لا يحضره الفقيه 1 : 55 56 / 127 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 80 : 230 / 1.

(2) في «ج ، ل» : الطاهرة ، وفي هامشهما ورد : في بعض نسخ الحديث بالظاء المعجمة.

(3) في النسخ إلاّ «ج ، ل» : ليقلبها.

(4) ورد في حاشية «ج ، ل» : روي في الصحيح عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : «مرّ بي رجل وأنا أدعو في صلاتي بيساري فقال : ياعبدالله بيمينك ؟ فقلت : ياعبدالله ، إنّ لله تبارك وتعالى حقّاً على هذه كحقّه على هذه ، وقال : الرغبة : تبسط يديك وتظهر باطنهما ، والرهبة : تبسط يديك وتظهر ظهرهما ، والتضرّع : تحرّك السبّابة اليمنى يميناً وشمالاً ، والتبتّل : تحرّك السبّابة اليسرى ترفعها في السماء رِسْلاً وتضعها ، والابتهال : تبسط يدك وذراعيك إلى السماء ، والابتهال حين ترى أسباب البكاء. [ الكافي 2 : 348 / 4 ] (م ق ر رحمه ‌الله ).

(5) في «ج ، ل ، ح ، س» : بها.

(6) ذكره المصنّف في عيون الأخبار 2 : 189 / 2 ، الباب 33 ، ومَنْ لا يحضره الفقيه 1 : 56 57 / 128 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 80 : 231 / 3.

الصفحة 137 من 413