مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 413

( وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) : استزادة من توفيقه وعبادته واستدامة لما أنعم عليه ونصره .

( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) : استرشاد لأدبه ، ومعتصماً (1) بحبله ، واستزادة في (المعرفة (2) بربّه وبعظمته) (3) وكبريائه.

( صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) : توكيداً في السؤال والرغبة وذكراً لماقد تقدّم من نعمه على أوليائه ، ورغبة في مثل تلك النعم.

( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) : استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفّين به وبأمره ونهيه.

( وَلاَ الضَّآلِّينَ ) (4) اعتصاماً من أن يكون من الذين ضلّوا عن سبيله من غير معرفة ، وهُم يحسبون أنّهم يُحسنون صنعاً ، فقد اجتمع فيه من جوامع الخير والحكمة في أمر الآخرة والدنيا ما لا يجمعه شيء من الأشياء.

فإن قال : فلِمَ جعل التسبيح والركوع والسجود ؟

قيل لعلل منها : أن يكون العبد مع خضوعه وخشوعه وتعبّده وتورّعه واستكانته وتذلّله وتواضعه وتقرّبه إلى ربّه مقدّساً له ، ممجّداً ، مسبّحاً ، معظّماً ، شاكراً لخالقه ورازقه ، وليستعمل التسبيح والتحميد كما استعمل التكبير والتهليل ، وليشغل قلبه وذهنه بذكر الله ولم يذهب به الفكر والأماني إلى غير الله.

__________________

(1) فى «ع ، ن ، ح ، ج» : ومعتصم.

(2) في هامش «ل» عن نسخة : المغفرة.

(3) بدل ما بين القوسين في «ن ، ح ، ش ، ع ، س» وهامش «ج» عن نسخة : المغفرة لربّه ولعظمته ، وفي «ل» : المعرفة ولعظمته.

(4) سورة الحمد 1 : 1 7.

الصفحة 102 من 413