مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 55 من 389

عثمان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «إنّ نوحاً إنّما سُمّي عبداًشكوراً؛ لأنّه كان يقول إذا أمسى وأصبح : اللّهم إنّي اُشهدك أنّه ماأمسى وأصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لاشريك لك ، لك الحمد ولك الشكر بها عليَّ حتّى ترضى ، ( وبعد الرضا ) (1) إلهنا» (2) .

22

باب العلّة التي من أجلها سُمّي الطوفان طوفاناً ،

وعلّة القوس

[ 41 / 1 ] أخبرنا أبو عبدالله محمّد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي قال : حدّثنا أبو علي محمّد بن الحارث (3) بن سفيان الحافظ السمرقندي قال : حدّثنا صالح بن سعيد الترمذي ، عن عبدالمنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب بن منبّه ، قال : إنّ أهل الكتابين يقولون : إنّ إبليس عَمّر زمان الغرق كلّه في الجوّ الأعلى ، يطير بين السماء والأرض بالذي أعطاه الله تبارك وتعالى من القوّة والحيلة ، وعمّرت جنوده في ذلك الزمان ، فطفوا فوق الماء ، وتحوّلت الجنّ أرواحاً ، تهب فوق الماء ، وبذلك توصف خلقتها إنّهاتهوى هوى الريح ، وإنّما سُمّي الطّوفان

__________________

(1) ما بين القوسين لم يرد في «ع ، ح ، ن» والبحار.

(2) ذكره المصنّف في الفقيه 1 : 221 / 980 ، وأورد نحوه الكليني في الكافي 2 : 388 / 1 ذيل الحديث 38 ، والعيّاشي في التفسير 2 : 280 / 19 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحارالأنوار 86 : 251 / 16.

(3) في «ع ، ح» : الحارث بن الحارث ، وما في المتن هو الصحيح ، وهو الموافق للمصادرالرجاليّة . اُنظر مستدركات علم الرجال 7 : 200 / 14400.

الصفحة 55 من 389